الشيخ المحمودي

35

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ويرجيه الخلاص [ الخلوص خ ] فإن صح عندك أن أحدا لقنه ما يضر به مسلما فاضربه بالدرة ، واحبسه حتى يتوب ، ومر بإخراج أهل السجن في الليل إلى صحن السجن ليتفرجوا [ ليفرجوا خ ] غير ابن هرمة ، إلا أن تخاف موته فتخرجه مع أهل السجن إلى الصحن ، فإن رأيت به طاقة أو استطاعة فاضربه بعد ثلاثين يوما خمسة وثلاثين سوطا بعد الخمسة والثلاثين الأولى ، واكتب إلى بما فعلت [ صنعت خ ] في السوق ، ومن اخترت بعد الخائن ، واقطع عن الخائن رزقه . ومن هذا الكتاب أيضا : وذر المطامع وخالف الهوى ، وزين العلم بسمت صالح ، نعم عون الدين الصبر ، لو كان الصبر رجلا لكان صالحا ، وإياك والملالة ، فإنها من السخف والنذالة ، لا تحضر مجلسك من لا يشبهك ، وتخير اوردك ( 9 ) .

--> ( 9 ) الورد - كحبر - : النصيب . الماء الذي يورد . الإبل الواردة أو القوم الواردون الماء . أقول إرادة المعنى الأخير - هنا - أظهر مما سبقه .